لم تكن البداية كبيرة…
لكن كان الهدف واضحاً
أن نصنع طعماً يرافق كل لحظة.
من أول قطعة قوفريط…
بدأ طعم بسيط يرسم ابتسامة ويخلق لحظة لا تُنسى

اليوم… “شكراً”
تعود بنكهات جديدة وتصميم يعكس لذة أكبر وتجربة أغنى في كل قرمشة.

نكهات تُدلل الحواس… وطعم يجعل كل لحظة أجمل

“شكراً” … أقرب إليك… لتصل نكهاتنا إلى كل مكان وترافق كل لحظة.

شكراً… ليست مجرد قوفريط،
بل لحظة تعاش في كل قضمة
تطبيق “شكراً” .. قريباً على هاتفك!